يقوم مشروع "الحي" التابع لشركة تطوير الحي على إعادة إحياء وتأهيل حي المغيسلة التاريخي العريق، الذي يقع جنوب غرب المسجد النبوي الشريف على بُعد حوالي 900 متر فقط. تحول هذا الحي القديم إلى أول وجهة سياحية وثقافية تراثية مفتوحة في المدينة المنورة تعتمد مفهوم الأنسنة والمتحف المفتوح. يعتمد التصميم على ترميم البيوت المدينية والحجازية القديمة بجدرانها الحجرية ورواشينها الخشبية الأصيلة، مع دمجها بلمسات ومرافق عصرية حيث يضم "حوش الحي"، ومسارات مشي مجهزة، وساحات عامة تحتضن نخبة من البراندات والمقاهي والمطاعم الفاخرة. يمنح المكان زواره طابعاً يفيض بعبق التاريخ والسكينة لجيرة الحرم النبوي، مما يجعله ملتقى اجتماعي وثقافي نابض بالحياة.
أكثر ما يميز المكان
بيوت أثرية وتجارب ضيافة: أُقيمت المطاعم والمقاهي داخل منازل مدينية مرممة يتجاوز عمر بعضها 80 إلى 120 عاماً، مما يمنح تجربة العشاء أو القهوة بعداً تاريخياً استثنائياً.
تنوع المطاعم والبراندات المميزة: يضم خيارات منوعة تلبي مختلف الأذواق، مثل مطعم "دار بسمة" (المتخصص بالأطباق الحساوية والشعبية)، ومطعم "بيت سعف" للأكلات السعودية التراثية، ومطعم "إنتو سوشي" الياباني، ومخبز ومطعم "تقميرة"، ومطعم "شعيب" للإفطار المديني.
مقاهي مختصة بأجواء تراثية: يحتضن مقاهي شهيرة مثل كافيه "رو الحي" (Row)، وكافيه "راي"، وتتميز بتوفير جلسات أرضية وجلسات علوية على السطح (Rooftop) مطلة على أزقة الحي القديم.
تجربة إقامة "فنادق البوتيك": يتيح الحي تجربة سكن فريدة من نوعها بجوار الحرم عبر فنادق بوتيك تراثية مثل "أنارت بوتيك"، إلى جانب مشاريع فندقية قادمة مثل "أثر" و"البردة".
الفعاليات والورش الثقافية: ينفرد باستضافة مواسم ثقافية منوعة مثل (أسبوع ثقافة المدينة)، وورش عمل خط ، وفنون تشكيلية، وصناعة العطور والخمريات المدينية بصفة دورية.
مرافق تجميلية متكاملة: يضم صالونات نسائية مستوحاة من الهوية الجمالية لأهل المدينة مثل "صالون المقينة".
الرسوم
تذاكر الدخول: الدخول والتجول في أزقة وممرات الحي مجاني بالكامل لجميع الأفراد والعائلات.
أوقات العمل
أوقات العمل: الممرات والحي متاحان للتجول على مدار 24 ساعة يومياً